وكان الشيخ علي كعادته في رمضان يوقف الدروس ويرسل طلابه إلى القرى ، فأرسل أولا المترجم إلى بلدة جبا ، وجاء معه بعد رمضان ذاك بالشيخ عبد الرحمن الخطيب ليدرس على الشيخ علي ، ثم أرسل ثانية إلى خربة الغزال وجاء معه بالقطار ب 16 طالبا منهم الشيخ صلاح عقلة .
وكان سكن الشيخ في جامع العداس ثم تنكز ، ثم الشميصاتية .
بدأ بالخطابة في سن العشرين ، وخطب في عدة مساجد كجامع صهيب الرومي بقي فيه عشرين سنة وكان إماما فيه ، ثم في باب المصلى ، ثم في تنكز يتناوب الخطابة فيه مع خطبته في جامع الثريا في الميدان ، ثم في جامع سيدنا علي بن أبي طالب ثم في جامع الأكرم .
قرأ درسا في الأموي في رمضان وحضره بعض العلماء ليشجعوه أمثال الإسكندراني والأسطواني .
انتخب نائبا عدة مرات في المجلس النيابي ، قبل الوحدة وبعدها .
ألقى دروسا في الإذاعة والرائي السوري والأردني ، وكان خطيب المحافل في دمشق ، حدثني أن لديه شجرة عائلة لم أرها .
حج الشيخ مرات .
تزوج باكرا في سن الرابعة عشرة وله ثماني أولاد منهم ذكران .
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 717
مساهمون: الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
ص٧١٧