1952 عين في القضاء الشرعي بحلب ( اعزاز ) وكان القاضي الأول فيها الشيخ عبد الوهاب التونجي « 1 »
1954 قاضيا شرعيا في الحسكة ، كما كان عضوا في اكمال نصاب الاستئناف ، وربما عمل قاضيا للتحقيق ، وفي النيابة العامة .
1955 أعيد إلى حلب ، وتزوج من آل محمود سنبورة القطان « 2 » .
1957 نقل مستشارا إلى الدائرة الشرعية في محكمة النقض .
1981 صدر مرسوم جمهوري بإحالته على التقاعد .
1982 استدعي ليعين قاضيا رئيسا لمحكمة الاستئناف الجزائية في امارة الشارقة وحدثني الشيخ أنه انتفع بدراسة خاصة على الشيخ أبي الخير في التفسير . وعلى الشيخ عبد الوهاب دبس وزيت في منزله بالفقه والأصول .
انتخب مستشارا للأمانة العامة لمجلس وزراء العدل ، ووضع المذكرة الايضاحية لقانون الأحوال الشخصية الموحد ) في جزءين كبيرين ) وأقر عام 1988 .
له أحاديث إذاعية وتلفزيونية بدمشق ، ومحاضرات في كلية الشريعة بين سنتي 1962 - 1964 .
حج اثنتا عشرة حجة ، واعتمر ستا .
أنجب من الأولاد ( 12 ) تسعة منهم من الذكور أغلبهم من حملة الشهادات ، وعنده ابنة تحفظ القرآن الكريم .
حدثني عن سيدي الوالد ومعرفته به فقال :
مرض أواخر حياته قريبا من السنتين ، ثم انتقل إلى جوار ربه في دبي وصلي عليه صلاة الغائب في جامعي التوبة والدرويشية وكانت وفاته يوم الجمعة 9 محرم 1414 الموافق 17 / 6 / 1994 فرحمه اللّه تعالى وأجزل له المثوبة والأجر .
هامش
( 1 ) التون : تعني الذهب ، والتونجي : تعني الذهبي الذي يبيع الذهب .
( 2 ) من جيرانه في حي العقيبة .