سيد الخطباء والوعّاظ الشيخ عبد الرؤوف أبو طوق
1332 - الشيخ عبد الرؤوف بن محمد بن الشيخ رسلان أبو طوق ولد ونشأ في قرية الكسوة ، وكان والده يعمل بتجارة العرقسوس ، يقوم بتصريف هذه المادة بدكان له في دمشق .
وكان حبه للعلم من طرفين : الأول من مجالسة الشيخ محمد الغنيمي في الكسوة ، فقد كان الرجل حافظا لكتاب اللّه تعالى ، وحافظا لصحيح البخاري .
والثاني : إشارة الشيخ بدر الدين الحسني لأبيه أن يمكث في دمشق لطلب العلم .
وفي سن التاسعة عشرة ، نزل إلى دمشق ليطلب العلم عند الشيخ علي الدقر ، وكانت ثقافته تؤهله لأن يكون أستاذا ، فعين مدرسا في المدارس الابتدائية للجمعية الغراء ، وكان لا يفارق مجلسين للشيخ بدر الدين 1 - يوم الجمعة بعد الصلاة الذي كان يرى فيه سيدي الوالد الشيخ محمد سهيل رحمه اللّه تعالى يكتب دروس الشيخ مع الاسناد . 2 - بين المغرب والعشاء في دار الشيخ في حارة النقاشات .
وفتح اللّه تعالى بصيرة قلبه فصار يحفظ من الأحاديث والأبيات عن ظهر قلب بمجرد ما يلقيها الشيخ بدر الدين ولازم دروس الشيخ علي الدقر في جامع السنانية وجامع السادات ، ومن أمهات الكتب التي قرأها على الشيخ علي :
في التوحيد شرح الجوهرة ، وقسما من السنوسية .
في الحديث الترغيب والترهيب .
في الفقه : الاقناع - الباجوري . البجيرمي علي الخطيب ، الشرقاوي على التحرير .
في المصطلح : البيقونية وشروحها .
في التصوف : الإحياء ، والعهود المحمدية للشعراني .
وقرأ الأصول على الشيخ أمين سويد ، والشيخ حسن حبنكة .