اللّه عليه وسلم حتى عاد من وضوئه فصلى به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم الركعتين وقرأ سورة السجدة .
الثاني : في سنة 1936 ذهب علماء الشام لفتح طريق البر إلى الحج من دمشق إلى المدينة المنورة بما فيهم شيخه الشيخ أحمد التلمساني ، والشيخ الأشمر ، والشيخ عبد الرحمن الخطيب . وتعطلت القافلة بالرمال عدة مرات ونجاهم اللّه تعالى واستمرت رحلتهم من 40 - 50 يوما ونفذ البنزين والطعام والماء . حتى أرسلت لهم السعودية النجدات .
وعند عودتهم قام أكثر العلماء بالسفر عن طريق البحر ، وعاد بقيتهم مع عامة الناس من طريق البر ، وصادفهم ما صادفهم من مشاكل الطريق ، فقال أحدهم : ذهب الأولياء من طريق البحر ولم يبق معنا أولياء يدعون اللّه تعالى ، فقال له الشيخ عارف :
من قال لك ذلك . فقال الآخر : نحن بحاجة إلى الماء أو المطر لتنجوا السيارات من الرمال . فرفع الشيخ عارف يديه يدعو ويتوسل ويقول : اللهم لا تخيب لحية عبدك الضعيف . قال : فهطلت الأمطار ونجاهم اللّه تعالى . وعرف من معه ولاية الشيخ .
صلّى وكالة عن الشيخ ياسين الفرا
وكان الشيخ داعية من الدعاة إلى اللّه تعالى وهو الذي أتى بالشيخ عبد الكريم القاوي ( الشهير بالآوي )
مع محمد عصاصة إلى مجلس الشيخ علي الدقر بالسنانية ، وصارا من خواص جماعة الدرس عند الشيخ علي الدقر .
مربوع القامة - يضع نظارات - لحية طويلة - عمامته عمامة التجار ، لطيف المعشر - خفيف الظل . أجازه الشيخ محمد بن يلس بالذكر والخلوة ، ولم يجز من تلامذته إلا حفيد شيخه الشيخ عبد الرحمن التلمساني .
تزوج ولم يعقب .
توفي بدمشق سنة 1969 ودفن في باب الصغير
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 705
مساهمون: الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
ص٧٠٥