المؤذن المنشد الأستاذ سليمان داود
( 1931 ) هو المنشد المؤذن الأستاذ سليمان بن حامد بن حسن بن محيي الدين بن عبد الفتاح بن داود .
ولد ونشأ في قبر عاتكة في ظل والده الذي كان يعمل قصابا ، وكان يقطن إلى جوار مسجد الذهبية ، فكان يصلي فيه الجمعة والجماعة ويقوم بالأذان من صغره فيه .
وكان يحضر مجالس الذكر التي تقام في هذا المسجد تحت رعاية الأستاذ صالح اللحام عام 1942 .
ونمت لديه ملكة الانشاد ، لكنها اكتملت على يدي أستاذه الأكبر السيد سعيد فرحات ( مغربي الأصل ) الذي كان لا يبخل على أحد في تعليمه الإنشاد وعلم الطبقة والنغمة ، وبقي معه فترة طويلة لغاية وفاته سنة 1975 .
وفي هذه الفترة بالذات 1942 - 1975 كان ينزل مع الأستاذ مسلم البيطار إلى الجامع الأموي ، ثم استقل بمفرده في الإذاعة السورية سنة 1956 ، ثم من بعدها في الرائي حيث أنشأ فرقته ( فرقة المدائح النبوية ) برئاسته وعضوية كل من السادة :
أحمد السكري - محمد موصللي - محمد فرج الزري - عبد المحسن خراط - محمود البناء .
بعد السيد سعيد فرحات التقى بالأستاذ الملحن زهير منيني ، وصار يمده بالألحان والموشحات الدينية ، ثم عين في جامع المولوية مدة خمس وثلاثين سنة مؤذنا ، بعد أن أمضى فترة خمسة عشر عاما في جامع قبر عاتكة ( الذهبية ) .
تزوج الأستاذ سليمان من آل السائحة وأعقب ستا منهم أربعة أولاد تدربوا على الانشاد فنبغ منهم السيد حامد - والسيد محمد حسن - والسيد ضياء الدين .
لحن موشحا واحدا من مقام الصبا من كلمات العلامة الشيخ عبد الرحمن حبنكة :
بسم الوليد محمد في مكة * فإذا بقاع الأرض يغمرها الطرب
نشأ الفتى في بطن مكة طاهرا * متحليا بالمكرمات وبالأدب