وفي عام 1946 أنشأ فرقة إنشاد من خمسة أشخاص وسمّاها « فرقة الشبان الحديثة للأناشيد النبوية ، وكانت من السادة : عارف الصباغ - رشيد شيخأوغلي - محمود الشيخ - عادل الشوا - ثم انضم بدر ايبو - وعمر زيدان .
وانضم إلى الفرقة رئيسا السيد عبد العال ، ونشطت الفرقة نشاطا ملحوظا ، حتى إنها كانت تذيع بالإذاعة السورية التي يرأسها السيد نشأة التغلبي ، وكانت أول قصيدة ألقيت في الإذاعة يوم الجمعة من نغم العجم :
ترنم يا شجي الطير واسجع * بذكر محمد خير الأنام
وكانت أغلب القصائد التي تنشد من ألحان السيد عبد العال ، حتى اشتهرت الفرقة بذلك ، ولكن لم يستمر الشيخ عبد الوهاب على ما يبدو فقد ضمّه إليه الشيخ توفيق المنجد بعد تعرفه عليه في إحدى حفلات المولد النبوي عام 1947 ، وفي شهر رمضان من السنة نفسها قامت فرقة المنجد بالانشاد في الجامع الأموي بإذن مدير أوقاف دمشق الأستاذ عبد الرحمن طباع ، وكان يحضر هذا المجلس مدرسو الأموي يجتمعون ليسمعوا مديح السيد الأعظم صلّى اللّه عليه وسلم أمثال الشيخ عبد القادر الإسكندراني - والشيخ هاشم الخطيب أو الشيخ عبد الوهاب دبس وزيت أو الشيخ سعيد الأفغاني أو الشيخ عبد الحكيم المنير .
أثبت الشيخ عبد الوهاب قوة حافظة وموهبة وسرعة البديهة في تحضير النغمة والطبقة المناسبة للموشح فغدا الساعد الأيمن للشيخ توفيق لا يتفارقا في كل مناسبة .
وقام بتدريب عدد من الفرق الإنشادية أمثال : فرقة عبد اللّه اخضير في المزة ، وتوفيق العائدي وفرقته ، ونذير السروجي وفرقته . كما قام بتدريس هذه المادة في جامع فتحي في القيمرية عند الشيخ صالح فرفور وحضر هذه الدروس أولاد الشيخ صالح ، أمثال الشيخ حسام والشيخ شهاب .
سجل في البلدان الإسلامية عددا من الحفلات أشهرها حفلة باريز وحفلة لبنان لاقت استحسانا كبيرا لدى الناس .