المنزلية أجدى من متابعة الدراسة .
وعمل في مديرية أوقاف دمشق لمدة خمس سنوات ، وخطب في عدة مساجد بدمشق منها الفاروق والمؤيدية .
وكان يتابع جلسات السيد كامل النابلسي في الانشاد والذكر ، وحفظ عنه الموشحات الجماعية .
ثم كتب له مولانا عزّ وجل التعرف على الأستاذ سعيد فرحات فأخذ عنه علم الانشاد وأصول الطبقة والنغمة في داره ، وبقي عنده سنوات حتى اكتملت لديه الأهلية لقيادة فرقة الانشاد بنفسه .
ومما منّ اللّه عليه به ملازمته لحضور مجالس الذكر للشيخ هاشم العيطة سنوات طويلة في داره مما دعم عنده أصول الانشاد في مجالس الذكر ، وشدّ من أزره بعد ذلك الأستاذ زهير المنيني الذي كان يزوده بالألحان ، فلحن له عددا من الموشحات الدينية بلغت أكثر من خمسين جعلته في عداد الطبقة الأولى في العصر الحالي .
وقد أكرمه اللّه تعالى بثلة طيبة مباركة تصاحبه في الإنشاد على رأسهم الأخ المنشد ذوي الخلاق العالية عيد دقاق - زهير بيلون - عبد الوهاب الخيمي .
تزوج من آل شمس الدين من الصالحية وأعقب منها أربعة أولاد .
حج إلى بيت اللّه الحرام حوالي عشر مرات واعتمر كثيرا .
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 1076
مساهمون: الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
ص١٠٧٦