مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ
، فأراد أن يطبق الآية ، فاستأجر محلا في سوق مدحت باشا ، فتحه وجلس فيه هكذا بدون بضاعة ، وراح يشتغل بالذكر . يوم ، اثنين ، ثلاثة ، فاستغرب التجار من هذا التصرف ، فجاءوا إليه وسألوه ما ذا يبيع فقال : لا أبيع شيئا ، ولكن اللّه تعالى أمرنا باتخاذ الأسباب ، وهذا المحل سبب للرزق . فعلم التجار صدق توكل الشيخ فعرضوا عليه تقديم الأقمشة وبيعها لصالحهم وأن يأخذ أرباحها ، وهكذا أكرم اللّه تعالى الشيخ لصدقه معه .
توفي الشيخ في جدة بعد عودته من حج بيت اللّه الحرام وكان معه في هذه الحجة مولاي السيد الوالد رحمهما اللّه تعالى ورضي عنهما .
تزوج من آل أيوب وأعقب منها خمسة أولاد ومن أولاده :
الشيخ بشير الجلاد ( 1918 - 1983 ) وهو أحد تلامذة والده والشيخ أبي الخير الميداني والشيخ علي الدقر ، وكان يحضر درس سيدي الوالد ليلة الاثنين ، وكان امام جامع القرماني ( سوق ساروجة ) ، وإمام جامع سيدي هشام ( سوق مدحت باشا ) وخطب فيه مدة .