قطب زمانه الشيخ عبد الرزاق الطرابلسي الشهير بغلا الحليب
الشيخ الولي المكاشف الأمي الذي يقرأ ولا يكتب ، شيخ الطريقة النقشبندية أخذ عليه جل علماء دمشق وشهدوا له بالولاية : ومنهم الشيخ علي الدقر والشيخ هاشم الخطيب والسيد الوالد الشيخ محمد سهيل الخطيب والشيخ حسن حبنكة ، والشيخ عبد المجيد الطرابيشي « 1 » وكان يقول عنه : إن كلامه يحتاج لطالب علم يؤيده بالكتاب والسنة - وقال عنه الشيخ محمد الكافي : كنا نسمع منه مالا نجده في الكتب .
ومن تلامذته أيضا الشيخ أنيس البني ( يعمل في مهنة الكوي )
وكان مجلسه يحضره كبار العلماء في يوم الجمعة ، يقرأ السلسلة النقشبندية وكأنه يستحضر أرواح أصحابها ، ويتجه لكل تلميذ ويقول له : راقب هذه السلسلة ورجالها .
قال عنه السيد الوالد رحمه اللّه تعالى : « شيخ الطريقة النقشبندية القطب الولي العارف الشيخ عبد الرزاق الطرابلسي ، أخذت منه طريق النقشبندية وصحبته مدة طويلة ، وانتفعت بصحبته » .
عمل في صنعة بيع الحليب في باب الجابية مقابل المسجد تقريبا .
تزوج أخت الشيخ عبد المجيد الطرابيشي ، ولعل له زوجة أخرى ، ترك ذرية طيبة .
رحمه اللّه رحمة واسعة .
هامش
( 1 ) التلميذ الخامس للشيخ عطا الكسم الذي كان لا يصدر فتواه حتى تمر على الشيخ عبد المجيد .