بجنازة مهيبة من قبل علماء دمشق الذين تقدموا الجنازة إلى تربة الدحداح بجانب شيخه الشيخ أبي الخير الميداني ، وقمت بتلقينه أمام الشيخ منير الكسم والشيخ عبد الرؤوف أبو طوق والشيخ ياسين المالح وغيرهم ، وأمرني الشيخ عبد الرؤوف بطلب السقيا أمام قبور الصالحين وفعلا دعا الناس وكنت صادقا بالالتجاء إلى اللّه مع الناس ، وبعد انفضاض الناس بساعة هطلت الأمطار ثلاث مرات ليلتها ، كانت الأولى منها أغزر من الاثنتين .
وأقيمت التعزية في قبو جامع الكويتي ، وقام بالقاء الخطب في اليوم الثالث الشيخ عبد الرزاق الحلبي ثم الشيخ كريم راجح ثم ولد الشيخ الرحل الأكبر ؛ قام بشكر الناس وخصّ بالشكر رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس الشعب ووزير الأوقاف .
رحم اللّه الشيخ وأجزل له المثوبة .
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 887
مساهمون: الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
ص٨٨٧