شيخ الطريقة النقشبندية الشيخ محمد لطفي الفيومي
1907 . 1990 م هو العلامة الشيخ محمد لطفي بن محمد بن عبد اللّه الفيومي نشأ في حي العقيبة مجمع العلماء والفقهاء
درس أولا في الكتاتيب ، بمكتب بين العقيبة والعمارة ( يعرف الآن بجامع التوتة ) ثم انتقل إلى الجقمقية العلمية لمديرها الشيخ عيد السفرجلاني حتى أواخر الحرب العالمية الأولى .
ثم بدا الدراسة الخاصة على علماء حيه :
استمع لبعض دروس الفقه الحنفي على الشيخ عبد الرحمن البرهاني كلما استطاع ذلك
ولما قدم الشيخ أبو الخير الميداني من مصر شرع بتلقي العلم على يديه ضمن بيوت اخوانه ، فلازم في بيت الشيخ صباحا ومساء ، ثم انتقل إلى جامع التوبة في المحراب الشافعي ، وكان شيخه الشيخ عبد الرحمن البرهاني يقرأ المحراب الحنفي .
ثم صار الشيخ يحضر دروس الشيخ أبي الخير في معهد الآجري ، وكان الشيخ أبو الخير قد نقل كتبه اليه وجعلها وقفا على الطلاب حتى وفاة الشيخ أبي الخير حيث استمر بعده الشيخ لطفي بالدروس .
وكان حضور الشيخ عبده قويدر « 1 » وأخوه الشيخ أحمد ( من عربيل ) ، فكانت فرصة للشيخ فقرأ عليه التجويد وعلى الشيخ أحمد ، وكذا على شيخ القراء الشيخ محمد الحلواني امام جامع التوبة .
وهكذا أخذ علوم الشريعة على الشيخ أبي الخير ، وحلت بركته على تلامذته ،
هامش
( 1 ) القارئ المقرئ الجامع .