كانت العلوم التي أخذها على شيخه الأكبر قد أكملت فيه الشخصية العلمية ، فانتقل ليقرأ على مفتي الجمهورية العربية السورية الصالح التقي العلامة الشيخ أبي اليسر عابدين فقرأ عليه كثيرا من الحاشية لابن عابدين ، وقليلا من أصول التحرير للكمال بن الهمام وشرحه لابن أمير الحاج ، فكانت هذه التلمذة تتويجا لدراسته العلمية وخاصة أنه كان هو معيد الدرس عند الشيخ أبي اليسر .
أقام الشيخ أديب دروسا علمية في التوحيد والفقه والعربية والفرائض ، وهو أحد المدرسين البارزين في معهد الفتح الاسلامي اليوم ، وخطيب جامع الحمد بالمهاجرين ، وقد حضرت له بعض دروسه في التوحيد والفقه الحنفي وتدريس العربية ، وعرفت منهجيته في التدريس .
حج عدة مرات .
تزوج في سنة 1954 من آل رمضان ، وأعقب أولادا طلبة للعلم وهم :
الشيخ أحمد ( خطيب أحد المساجد بدمشق ) - والسيد محمد - والسيد محمود - والسيد يحيى - والسيد بلال - والسيد عبد الغني وثلاث بنات .
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 776
مساهمون: الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
ص٧٧٦