ثم أقبل على دروس شيخه الأكبر الشيخ صالح فقرأ أولا مبادئ الفقه على أحد أركان الدعوة عند شيخه وهو الشيخ عبد الرزاق الحلبي « 1 » الذي كان يتلقى الطلاب أول أمرهم فيقرئهم مبادئ العلوم ومما قرأه :
نور الايضاح - ومراقي الفلاح - وحواشيه .
وما أن أتم الشيخ أديب تحصيله المراد له حتى أصبحت له حلقة ضمن حلقات الدعوة الفرفورية .
وكانت الحلقات تجتمع قبل العشاء بنصف ساعة تحت راية شيخها الأكبر ، وحضر دروسه خلال الفترة الطويلة التي قاضها تحت رايته فقرأ :
في التوحيد : المسامرة على المسايرة لابن أبي شريف ( والمتن للكمال بن الهمام ) ، والباجوري على الجوهرة .
وفي الحديث : بعض من صحيح مسلم ، ومن العيني على البخاري .
وفي الأصول : المنار ( وكان معيد الدرس الشيخ عبد الرزاق الحلبي ) .
وفي الفقه : أكثر حاشية ابن عابدين .
وفي الفرائض : الرحبية والسيراجية .
وفي علوم الشريعة والتصوف : الرسالة القشيرية ، وشرح الحكم العطائية لابن عباد ، وإحياء علوم الدين .
وفي النحو : قطر الندى - وشذور الذهب - وشرح ابن عقيل - ومغني اللبيب - وبعض كتب الصرف ( كالمقصود ) .
وفي البلاغة : البلاغة الواضحة جواهر البلاغة للهاشمي .
وفي الأدب : الكامل للمبرد ، وشيئا من وحي القلم للرافعي .
وفي الحساب : العاملي .
هامش
( 1 ) وهو من الطبقة الأولى عند الشيخ صالح ، وكان معه الشيخ محمد المعاني ( ثم انقطع ) ، والشيخ رمزي البزم ، والشيخ زهير زين العابدين ، والشيخ غالب زين العابدين ، السيد علي عيسى - السيد حمدي عرابي ، ثم من بعدهم طبقة ثانية منها الشيخ شعيب وعبد القادر الأرناؤوط .