الفقيه الفرضي الشيخ أديب الكلاس
( 1921 ) هو الفقيه الفرضي الأديب الشيخ ذيب بن السيد أحمد الكلاس .
نشأ في حي القيمرية .
وكان والده معلم طيان ، وعنده ميل لتلاوة القرآن وكان مستحضرا له ، ويميل لسماع دروس العلامة الشيخ عبد القادر الإسكندراني ، وكان متفقها تفقه سماع ، قال عنه الشيخ صالح الفرفور :
- لو لحق العلم ما غمدت خنصره .
وعمل الشيخ أديب طيانا كوالده ، وبرع في هذه المهنة .
وبدأ الدراسة دون سن البلوغ ، ثم انقطع عنه حتى سن العشرين ، وأثناء ذلك حضر دروسا لعدد من العلماء ، فقد التقى به الشيخ سعيد طناطرة ودعاه لحضور درس الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وسلم عند مولانا الشيخ هاشم الخطيب ، وعند مولاي السيد الوالد ، حدثني فقال :
كان الشيخ هاشم له جلسة يقرأ مع صحبه ختمة كاملة ، ويوزع عليهم الصلاة النارية ليقرءوها على مدار الأسبوع ، وأن الشيخ سهيل كان يقرأ في جلسته يقرأ مع صحبه الصلاة النارية ويوزع ختمة كاملة ، ومرة خرجنا من عند الشيخ هاشم ، فقبل الشيخ سعيد يده ثم قبلتها وخرجنا ، وفي ليلتها رأيت سيدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم والشيخ سعيد يقبل يده ثم قبلتها من بعده ، وهنا عرفت قدر الشيخ هاشم وأنه على قدم النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، لأنني شهدت الموقف نفسه ، وكان الشيخ هاشم إذا أنشد أخذ بقلوب سامعيه .
ثم استقر به المقام عند الشيخ صالح فرفور الحسنة العظيمة التي تركها مولانا الشيخ هاشم الخطيب ، فقرأ أولا على الأستاذ عبد الحليم لطفي فارس ابن حماة ، قرأ عليه كتاب الدروس النحوية للمدارس الابتدائية .