وتقدم للدكتوراه أثناء وجوده في السعودية ومهد له الدكتور سعيد البوطي الذي كان موفدا من قبل الدولة إلى مصر ، فجمعه مع عميد الكلية الشيخ طه الديناري لاختيار موضوع الدكتوراه فقال له : إن في الدراسات العليا مادة مقررة لا يوجد لها كتاب فلعلك أن تكتب لها مقررا وهي أثر الاختلاف في القواعد الأصولية عند الفقهاء .
وأشرف على الرسالة الشيخ مصطفى عبد الخالق الذي لا ترى واحدا في مصر أعلم منه بأصول الفقه .
وعاد إلى السعودية يحضّر للدكتوراه ، وتم مناقشتها سنة 1971 ، وكان رئيس اللجنة .
الشيخ محمد علي السائس صاحب كتاب تفسير آيات الأحكام .
الشيخ مصطفى عبد الخالق عضوا .
الشيخ محمد أنيس عبادة عضوا .
ونال شهادة الدكتوراه بدرجة الشرف الأولى ، وعاد يحملها إلى دمشق ، لكنه عاد مدرسا في القسم الثانوي ، وأصبح المرجع الحقيقي لمادة التربية الإسلامية .
وحين تولى الدكتور شاكر الفحام وزارة التعليم العالي نقله بناء على طلب منه ومن عميد كلية الشريعة إلى التدريس الجامعي سنة 1978 إلى جوار أساتذة بررة هم :
الد . عبد الرحمن الصابوني - الدكتور سعيد البوطي - الدكتور أحمد حجي الكردي - الدكتور فوزي فيض اللّه - الد . نور الدين العتر - الد . وهبه الزحيلي .
وتولى رئيسا لقسم العقائد ، وكلف بتأليف كتاب في العقيدة ، والتفسير والفقه ، ودرّس اللغة العربية فيها أيضا .
أحيل للتقاعد سنة 1983 ، فتعاقد مع المملكة السعودية للتدريس في كلية الشريعة ، في أبها وبعد خمس سنوات انتقل إلى كلية التربية للبنات لمدة أربع سنوات بواسطة شبكات تلفزيونية ل / 4000 / طالبة .
وعهد إليه بمناقشة رسائل الدكتوراه والماجستير في الفقه وأصوله .
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 735
مساهمون: الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
ص٧٣٥