دفعت هذه الحادثة بالشيخ مصطفى على أن يطلب العلم الشرعي نهارا عند شيخ الميدان الشيخ حسن ( عليه رحمة اللّه والرضوان وعلى والدينا ) ، فوافق والده فاجتمع مع الطبقة الأولى عند الشيخ حسن وهم :
الشيخ صادق حبنكة - الشيخ خير ياسين - الشيخ علي القابوني - الشيخ حسين الخطاب - الشيخ صافي حيدر ، فدرس مع هذه الطبقة عدة علوم ، منها :
في التوحيد : العقائد النسفية - وحاشية الباجوري على الجوهرة .
في الحديث : مختصر الزبيدي ( مختصر صحيح البخاري ) .
في التفسير : الكشاف للزمخشري .
في أصول الفقه : مذكرة كتبها الشيخ حسن حبنكة .
في الفقه : مغني المحتاج للشربيني .
في اللغة : قسم من شرح الأشموني على الألفية .
في المنطق : مذكرة ألفها الشيخ حسن بعنوان : التهذيب على رسالة جامع البيان والمعاني لمسعود التفتازاني . وقد كتبها الشيخ مصطفى بخط يده بالخط الرقعي .
وحين أذن المولى عزّ وجل لمعهد التوجيه الإسلامي أن يرى النور لأول مرة كان الثلاثة الذين درسوا في هذا المعهد هم الشيخ مصطفى - والشيخ محمد الحموي « 1 » - وولد الشيخ هو الأستاذ الشيخ عبد الرحمن حبنكة .
وكان هؤلاء الثلاثة يواظبون على حضور دروس الشيخ في خارج أوقات التدريس ، وبقي مركز المعهد في جامع منجك .
ومن أوائل الطلاب الذين درّسهم الشيخ مصطفى السادة :
د . سعيد البوطي - د . محمد الصباغ - الأستاذ أحمد الأومري - الشيخ موسى اللكّود - والشيخ خير العلبي - والشيخ عبد اللّه الغلاييني - الأستاذ علي الشربجي - والسيد محمد زلعين .
هامش
( 1 ) - كان الشيخ محمد الحموي من نوابغ تلاميذ الشيخ حسن وقد توفي بحادث سيارة على طريق حلب رحمه اللّه تعالى .