انتفع بعلوم مشايخ عصره وخاصة صديق والده الشيخ طاهر ، ثم الشيخ جمال الدين القاسمي ثم الشيخ أحمد النويلاتي ، فقرأ عليهم بعض العلوم الشرعية واللغوية ، وكان الشيخ طاهر يكلفه بنسخ بعض كتب التراث .
يعد الشيخ قارئا من الدرجة الأولى لجرائد ومجلات العصر التي كانت تهتم بأحداث العصر ، وكان يوفد إليها المقالات الناقدة ، والتي تشعر بعربيته الفذة ضد حكم أتاتورك الظالم الجائر ، لذا قام بالاشتراك في تحرير هذه المجلات أو الجرائد أمثال الأهرام « 1 » - الأزهر - المؤيد « 2 » القبلة « 3 » - ثمرات الفنون « 4 » - جريدة العرب « 5 » - العاصمة « 6 » - علاوة على تأسيس جريدته الفتح « 7 » - ومجلته الشهرية « الزهراء » « 1 » .
شارك بعدد من الجمعيات التي كان هدفها نشر العربية وإلغاء الدولة التركية التي خلفت الخلافة العثمانية برئاسة أتاتورك الذي فرض التكلم باللغة التركية حتى منع الأذان بالعربية ، وهو الذي أسس جمعية النهضة السرية العربية في استانبول مع الأمير عارف الشهابي سنة 1906 ، وافتتح فرعا لها بدمشق سنة 1335 ، وكان عضوا في جمعية الشورى العثمانية في القاهرة ، وعضو اللجنة المركزية لجمعية العربية الفتاة بدمشق « 8 » وأنشأ جمعية الشبان المسلمين بالقاهرة على غرار المؤسسة التبشيرية المسيحية ، كي يناضل التبشير النصراني هناك ، وكان أمينا للسر في حزب اللامركزية
هامش
( 1 ) بعد عام 1920 -
( 2 ) للشيخ علي يوسف بعد عام 1909 -
( 3 ) الجريدة الرسمية للشريف حسين بالحجاز بعد عام 1916 وقد طلبه ليؤسس هذه الجريدة في مكة ، وأصدرها إلى الشهر الذي ارتفع فيه العلم العربي على دمشق .
( 4 ) في بيروت أول أمره في الكتابة . (
( 5 ) أسسها ولم يكتب لها الحياة في اليمن .
( 6 ) الجريدة الرسمية لجمعية الفتاة بدمشق بعد دخول الأمير فيصل دمشق إذ أنه عاد بعد تأسيس الدولة العربية بسورية من الحجاز وبقي فيها حتى دخول الفرنسيين في تموز 1920
( 7 ) بالقاهرة من 1926 - 1948 تاريخية سياسية .
( 8 ) وكان العضو الثامن والعشرين فيها