وفي عام 1947 انتخب نائبا عن دمشق في المجلس النيابي السوري .
وساهم في تأسيس جمعية النهضة العربية ، وأحزاب أخرى ، ثم استقال منها جميعا ، وصار من النواب المستقلين .
قال فيه صاحب منتخبات التواريخ : « 1 » :
« المحامي زكي بك هو من رجال الإدارة والفضل والأدب ، وانتخب عضوا في المجلس التأسيسي » .
وكتب عنه الوكالة العربية السورية في كتاب من هو ؟ في سورية « 2 »
وفي عهد حقي العظم كان هو الحاكم الرسمي أمام الناس وأما الحاكم الحقيقي فهو زكي بك الذي كان أمين سره ، وفي عهد الشيخ تاج الدين الحسني كان وزير العدل زمن رئيس الوزارة حسن الحكيم ، ثم استلم زكي بك ، رئاسة الوزارة بالوكالة ، واستلم رئيس وزارة بعد ذلك ، ثم لما جاء عهد الشيشكلي اختفى زكي بك بحمص ، لأن الشيشكلي اعتقل حزب الشعب وسجنهم .
عرّب زكي بك كتابا من ( شارل جيد ) كتاب الاقتصاد السياسي .
وساهم في الصحافة في فترات مختلفة بمواضيع شتى بالقومية والاقتصادية والسياسية والإدارية ، تزوج من آل عبد اللّه الكحالة ، ولم يعقب .
هامش
( 1 ) الجزء الثاني ص 709 ، عند ترجمته لوالده الشيخ أبي الخير الخطيب
( 2 ) ص 147 .