ثم مديرا لديوان الرسائل العام لدولة سورية 1919 - 1922
كان سلوكه مستقيما عادلا لا يتبدل ولا يتغير ولا ينحرف ، وحين دخل الفرنسيون سورية ، عمل مع الكتلة الوطنية لاخراجهم ، ومواقفه معروفة مشهورة ضدهم ، إذ كان على راس الشعب المتظاهر والمطالب بحريته وتحدى مرات عديدة بنادق الفرنسيين والسلطات الفرنسية غير عابىء بالقتل .
وبين أعوام 1922 - 1924 عين رئيسا لديوان أمانة السر العامة والأمور الملكية في حكومة الاتحاد السوري ، ثم رئيسا لديوان وزارة الداخلية 1925 - 1927 ، حيث تنحى عن العمل لخلافه مع الفرنسيين فتعاطى المحاماة .
وفي عام 1928 انتخب نائبا عن دمشق في الجمعية التأسيسية ، كما انتخب عام 1931
وفي عام 1941 تقلد وزارة الأمور العدلية حتى عام 1942 تاريخ استقالته من الوزارة ، وذلك في عهد حسن الحكيم .
وحاول الفرنسيون مرارا تزوير الانتخابات ، فوقف وقفة رجل صامد ليحافظ على صحة الانتخابات وسيرها سيرا سليما .
وحين توقفت الكتلة الوطنية ( ومعها جميل مردم بك ، وشكري القوتلي ، عن مقارعة الفرنسيين وبدأت في خط مهادنة الفرنسيين . لم يقبل ابن عمنا زكي بك الحلول الضعيفة ، فوقف وحده يناجزهم ويقارعهم ، مما حدا ببعض الرعاع من الناس أن يهاجموه في بيته ويحاولون اعتياله ، ولكنه لم يعبأ بذلك ، وبقي يناضل على خطه المستقيم مما جعل الدكتور عبد الرحمن الشهبندر أن يتحد معه يدا واحدة ، فألفا مع أحرار العرب الجبهة الوطنية المتحدة ، وكان فيها من رجال السياسة والتجارة والأعمال ورجال الدين المشاهير .
ورغم تدبير مؤامرة لاغتيال الد . الشهبندر لكن قناته لم تلن ، وبقي في نضاله الشرعي حتى خرج الفرنسيون من سوريا .
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 560
مساهمون: الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
ص٥٦٠