المتحررة التي تتجلى معانيها في كتبهما وبحوثهما ، وجند إقليمهما ومواهبهما لتقويم الانحراف عن محاسن ماضي السلف ، وحثا الكتاب والمؤلفين على الاغتراف من ينابيع تراثنا العربي ، وعلى الوصل بين ثقافتنا العربية القديمة والثقافة الغربية الحديثة » .
لم يكتف الدكتور عدنان بعضوية المجمع بدمشق ، بل راح يراسل كلا من مجامع العراق والأردن والهند ، وساعده نشاطه الدائب ليكون فيما بعد عضوا منتخبا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة 1986 .
ثم انتخب أمينا عاما لمجمع اللغة العربية وبقي فيها سنوات .
وحضر عددا من المؤتمرات الدولية القانونية واللغوية في عدة بلدان عربية وأجنبية .
من مؤلفاته التي بلغت أكثر من سبعة وعشرين كتابا :
- شرح قانون العقوبات ( الجرائم المختلفة بالآداب العامة ) .
- حقوق الانسان في الاسلام
- لغة القانون في البلاد العربية
- المعجم العربي بين الماضي والحاضر
- العيد الذهبي لمجمع اللغة العربية
- الشيخ طاهر الجزائري وأعلام من خريجي مدرسته
- الشيخ محمد بهجة البيطار حياته وآثاره
- الدكتور عمر فروخ كفاح خمسة وستين عاما دفاعا عن العروبة والاسلام
كما كتب عن الشاعر بدوي الجبل ، والدكتور شكري فيصل والأديب محمد كرد علي ، والدكتور حسني سبح ، والدكتور أحمد عبد الستار الجوادي ، والدكتور صبحي المحمصاني ، وغير ذلك .
كللت هذه الجهود المثمرة بتقدير من قبل الدولة ، حيث قامت نقابة المحامين فمنحت سنة 1975 الدكتور عدنان لقب محام شرف كما كان منح عام 1950 وسام الاستحقاق السوري يوم نشر كتابه « شرح قانون العقوبات » وجاء في كتاب رئيس الحكومة إلى وزير العدل بصدد المؤلف المذكور :
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 528
مساهمون: الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
ص٥٢٨