عبد الرحمن رأفت الباشا والأستاذ الدكتور محمد رشاد سالم ، والدكتور عبد اللّه الوهيبي أمين عام جامعة الرياض آنذاك . كما التقى في الرياض بالشيخ المحدث حبيب الرحمن الأعظمي الهندي ، وبالداعية العلامة الشيخ أبي الأعلى المودودي ، وبالمفكر الإسلامي مالك بن نبي ، والأستاذ الدكتور مصطفى الأعظمي ، وكثير كثير من علماء الاسلام .
7 - تلامذته : قضى الأستاذ الدكتور الخطيب ما يزيد على ثلاثين عاما في تدريس الحديث وعلومه والعلوم الإسلامية ، في جامعات سورية والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ، إلى جانب دروسه العامة ومحاضراته ، فقد تخرج به آلاف الطلاب ، وسمعه من يصعب حصرهم ممن تلقى عليه في جامعة دمشق : نزيه حماد ( أ . د . حاليا في جامعة أم القرى ) و ( همام سعيد ) ( د . عضو هيئة تدريس في الجامعة الأردنية ) ، الشيخ صفوح الرفاعي مدرس تربية إسلامية ، و ( سعيد القزقي ) ( د . عضو هيئة تدريس بجامعة أم القرى سابقا ومدرس بجامعة الإمارات العربية المتحدة حاليا ) ، وخلدون الأحدب ( عضو هيئة التدريس في جامعة الملك عبد العزيز بجدة ) . وفي كلية الشريعة بالرياض ( عبد اللّه مصلح ) ( د . وعميد كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود ) في أبها حاليا . و ( موسى القرني ) ( د . عميد شؤون الطلاب الأسبق في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة . وممن تخرج به في جامعة الإمارات العربية المتحدة حنيف القاسمي ( د . عضو هيئة تدريس بقسم الدراسات الإسلامية حاليا ) ، وحامد هاشم خوري معيد موفد ، ومنى داود ( معيدة موفدة ) ، ورحمة العامرين ( معيد موفد ) وآخرون ، وقد أكرمني اللّه تعالى بحضور جلساته الصباحية في تفسير ابن كثير في جامع الشمسية ، ثم بملازمة خطبته الجمعية التي تولاها أثناء مرض السيد الوالد طيلة أربع سنوات قريبا في جامع الجراح بالمهاجرين وقد تأثرت بمنهجه العلمي الفذ حفظه اللّه تعالى .
8 - نشاطه الاجتماعي والعلمي : إلى جانب تدريسه في الجامعات كانت له حلقات علمية ، فبعد أن استقر في دمشق سنة 1973 م ، كان يعقد حلقة علمية ثلاث مرات في الأسبوع يدرس فيها صحيح مسلم ثم درّس ثلثي مختصر ابن كثير . في مسجد
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 364
مساهمون: الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
ص٣٦٤