تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧

مؤلف الكتاب الفقير إلى اللّه تعالى العزيز عبد العزيز الخطيب الحسني

إنه مما منّ اللّه عليّ به انتسابي لسيد الوجود سيدنا محمد صلّى اللّه عليه وسلم وتحدثا بهذه النعمة أقول إنني : عبد العزيز بن العلامة الشيخ محمد سهيل بن العلامة الشيخ عبد الفتاح بن العلامة الشيخ محمد بن العلامة الشيخ عبد اللّه بن العلامة الشيخ عبد الرحيم بن الشريف الشيخ محمد الخطيب الحسني القادري ثم الحسيني ثم العباسي الشافعي الأشعري الدمشقي ، فلله الحمد والمنة . فقد زار رئيس أولياء عصره مولانا الشيخ أحمد الحارون السيد الوالد في دارنا بالمهاجرين ، وحين انتهى من الزيارة طرق الباب على السيدة الوالدة وقال لها . - أتخفين على زوجك ؟ وكانت السيدة الوالدة حاملا في ثلاثة اشهر ، ثم قال لها : - إن شاء اللّه تعالى تنجبين ولدا وتسمينه عبد العزيز ويصبح مثل الشيخ عبد العزيز الدباغ . وهنا فوجئ السيد الوالد وسرّ بهذه البشارة ، فلما ولدتني السيدة الوالدة رحمهما اللّه سماني عبد العزيز كما بشّر بي الشيخ أحمد الحارون رحمه اللّه تعالى . وأكرمني اللّه بالنشأة بين والدين تقيين صالحين ، ولعل بشارة الشيخ أحمد كانت السبب في أن السيد الوالد رحمه اللّه كان يرعاني رعاية شديدة ويقوم بتشجيعي على حفظ القرآن في فصل الصيف خاصة ، فحفظت في سن الصغر جزء عم ولما تجاوزت العاشرة بدأت أحفظ السور الطويلة المقررة علنيا كسورة مريم ويس وتبارك وغيرها وكان السيد الوالد رحمه اللّه يحب أن يأخذني إلى مجالسه العلمية ، وكأنه وضع نصب عينيه بشارة الشيخ أحمد وكان يقول للناس : إن لولدي هذا شأن أي شأن « 1 » .
هامش
( 1 ) حدثني بهذا فضيلة الأستاذ عبد الرحمن عرار معاون وزير الأوقاف الموقر .