تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
لبارئها ومنعت السيدة الوالدة من الدخول عليه بحجة وجود ضيف عندنا ( هو السيد أحمد الشيخاني ) ثم هتفت لأخي السيد محمد الحلو ، وأحضرت الطبيب فأخبرني بيقين الوفاة ، وحضر أبناء العمومة وأهل الحي والأقارب وسارت جنازته في طرق دمشق وصلّى عليه في جامع لالا باشا وقرأ عليه النسب الشريف ابن عمنا الشيخ أبو الفرج الخطيب الحسني خطيب الجامع الأموي ، ودفن في الدحداح عند جده الأكبر العلامة الشيخ عبد الرحيم وقبره معروف يزار . وفي مجتمع من الرجال قمت فيهم خطيبا معزيا مواسيا وألقيت قصيدة مطلعها :
بكت المعارف والرسوم فقيدنا * أوّاه لو كان البكاء يفيدنا رزء أصاب المسلمين فصدع ال * أكباد منا واستطار قلوبنا يا شامتين برزئنا أنى لكم * منه المفر إذا أتاكم رزؤنا
وقامت الأذكار في اليوم الثالث والحضرة وقدم خلق لا يحصيهم الا اللّه تعالى حتى توقف موزع القهوة عن العمل لشدة الازدحام في التعزية ، فاللهم اجعل روحه في أعلى عليين مع جده سيدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم .