{ 10 }
رواية ولي الله الدهلوي
ورواه شاه ولي الله الدهلوي عن الحاكم النيسابوري ( من طريق سليمان
الأعمش عن حبيب عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم . . ) ( 1 ) .
فظهر : أولا إن ( المفعل ) يأتي بمعنى ( الفعيل ) .
وثانيا : إن ( المولى ) يأتي بمعنى ( الولي ) .
وثالثا : إن هذه الأحاديث - ولا سيما حديث سعد - تدل على الإمامة
بوضوح ، لأن الإمام ( عليه السلام ) هو ( ولي الأمر ) و ( المتصرف في الأمر ) وهو
المراد من ( الولي ) في هذه الأحاديث قطعا ، لأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) سأل
الأصحاب : ( من وليكم ) فقالوا : ( الله ورسوله ) ، فلو كان المراد من ( الولي )
هو ( المحب ) لم يكن لحصر الولاية بالله ورسوله معنى ، ثم إنه ( صلى الله عليه
وآله وسلم ) بعد أن أثبت هذه الولاية لله ورسوله وشهد القوم بذلك قال ( من
كان الله ورسوله وليه فإن هذا وليه ) أي : فمن كان الله ورسوله المتصرف في
أمره فإن عليا هو المتصرف في أمره .
7 - مجئ ( المولى ) بمعنى ( السيد )
وقد ثبت من كلمات جماعة من أعلام القوم ومشاهيرهم مجئ لفظة
( المولى ) بمعنى ( السيد ) ، وممن فسرها بهذا المعنى وأثبته :
أحمد بن الحسن الزاهد بتفسير قوله تعالى : [ حتى إذا جاء أحدكم الموت
هامش
1 ) إزالة الخفا في سيرة الخفاء لولي الله الدهلوي .