تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
وقال ابن عطاء الله : كان العارفان الشاذلي والمرسي يعظمانه جدا جدا ، ولكلامه عندهما الحظوة التامة ، ويقولان : هو أحد الأوتاد الأربعة . وقول ابن أبي جمرة في كتاب المختارة وابن القيم في كتاب اللمحة في الرد على ابن طلحة : إنه لم يكن من أهل الحديث وروايته . . . كيف وقد قال الحافظ ابن النجار في تاريخه : كان إماما من أئمة المسلمين ، له المصنفات الكبار في أصول الدين ومعاني الحديث ، لقي الأئمة الكبار وأخذ عنهم ، وفي شيوخه كثرة . ثم أطال في بيانه . وقال السلمي في الطبقات : له اللسان العالي والكتب المشهورة ، وقال القشيري في الرسالة : هو من كبار الشيوخ ، وأطال في الثناء عليه . وقال الحافظ أبو نعيم في الحلية : له التصانيف الكثيرة في الحديث ، وهو مستقيم الطريقة تابع للأثر . . . وقال الكلابادي في التعرف : هو من أئمة الصوفية . إلى غير ذلك من الكلام في شأن هذا الإمام ، وإنما أطلت فيه دفعا لذلك الافتراء ، فلا تكن من أهل المراء " 1 . ( 51 ) رواية الطحاوي قال أحمد بن محمد الطحاوي : " باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، من قوله يوم غدير خم لعلي : من كنت مولاه فعلي مولاه . حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، ثنا أبو عامر العقدي ، ثنا يزيد بن كثير ،
هامش
1 ) فيض القدير في شرح الجامع الصغير 1 / 116
خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 97 | السيد مير حامد حسين الهندي