تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
ترجمته : وستأتي مصادر ترجمته ، وكلمات الثناء عليه فيما بعد ، إن شاء الله ، ونذكر هنا كلمة اليافعي في حوادث سنة 310 : " فيها - توفي ببغداد : الحبر النحرير الإمام ، أحد العلماء الأعلام ، صاحب التفسير الكبير ، والتاريخ الشهير ، والمصنفات العديدة ، والأوصاف الحميدة ، أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، كان مجتهدا لا يقلد أحدا . قال إمام الأئمة المعروف بابن خزيمة : ما أعلم على الأرض أعلم من محمد بن جرير ، ولقد ظلمته الحنابلة . وقال الفقيه الإمام مفتي الأنام أبو حامد الأسفرايني : لو سافر رجل إلى الصين حتى يحصل تفسير محمد بن جرير لم يكن كبيرا . قلت : وناهيك بهذا الثناء العظيم ، والمدح الكريم ، من هذين الإمامين النبيلين ، ومولده بطبرستان سنة 224 . وكان ذا زهد وقناعة . توفي في أواخر شوال من السنة المذكورة . وكان إماما في فنون كثيرة . . . وكان ثقة . . . " 1 . ( 49 ) رواية أبي القاسم البغوي قال الحافظ محب الدين الطبري : " عن رباح بن الحارث قال : جاء رهط إلى علي بالرحبة ، فقالوا : السلام عليك يا مولانا ، قال : كيف أكون مولاكم وأنتم عرب ؟ قالوا : سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم :
هامش
1 ) مرآة الجنان حوادث سنة 310 .