تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
سفيان : ثنا هدبة ، ثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد وأبي هارون ، عن عدي بن ثابت عن البراء قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ، فلما أتينا على غدير خم كسح لرسول الله " ص " تحت شجرتين ، ونودي في الناس الصلاة جامعة ، ودعا رسول الله " ص " عليا وأخذ بيده فأقامه عن يمينه فقال : ألست أولى بكل امرئ من نفسه ؟ قالوا : بلى . قال : فإن هذا مولى من أنا مولاه . اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، فلقيه عمر بن الخطاب فقال : هنيئا لك أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة " 1 . ترجمته : 1 - السمعاني : " . . . كان محدث خراسان في عصره ، وكان مقدما في الفقه والعلم والأدب ، وله الرحلة إلى العراق والشام ومصر ، تفقه على أبي ثور إبراهيم بن خالد الكلبي ، وكان يفتي على مذهبه . . . وكان إليه الرحلة بخراسان من أقطار الأرض . . . ومات في سنة 303 ، وقبره بقرية بالوز مشهور يزار ، زرته " 2 . 2 - الذهبي : " وفيها الحافظ الكبير أبو العباس الحسن بن سفيان . . . وكان ثقة حجة ، واسع الرحلة ، قال الحاكم : كان محدث خراسان في عصره مقدما في التثبت والكثرة والفهم والأدب والفقه ، توفي في رمضان " 3 . 3 - السيوطي : " الحسن بن سفيان بن عامر ، الحافظ الإمام شيخ خراسان . . " 4 .
هامش
1 ) تاريخ ابن كثير 5 / 209 . 2 ) الأنساب - البالوزي . وانظر : النسوي . 3 ) العبر حوادث سنة 303 . 4 ) طبقات الحفاظ : 305 .
خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 92 | السيد مير حامد حسين الهندي