تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
علي : أفرجوا له ففرجوا ، فقال أبو أيوب : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه . خرجه البغوي في معجمه . وعن البراء بن عازب قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلنا بغدير خم ، فنودي فينا الصلاة جامعة ، وكسح لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة ، فصلى الظهر وأخذ بيد علي ، وقال : ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى . ( قال : ) فأخذ بيد علي وقال : اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، قال فلقيه عمر بعد ذلك فقال : هنيئا لك يا ابن أبي طالب ، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة . وعن زيد بن أرقم مثله . خرجهما ( خرجه ) أحمد في مسنده ، وخرج الأول ابن السمان . وخرج أحمد في كتاب المناقب معناه عن عسر وزاد بعد قوله : وعاد من عاداه : وانصر من نصره وأحب من أحبه . قال سعيد : أو قال : أبغض من أبغضه . وخرج ابن السمان عن عمر منه : من كنت مولاه فعلي مولاه . وخرجه المخلص الذهبي عن حبشي بن جنادة وقال بعد وانصر من نصره : وأعن من أعانه . ولم يذكر ما بعده . وعن أبي الطفيل قال : قال علي : أنشد الله كل امرء سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم لما قام . فقام ناس فشهدوا أنهم سمعوه يقول : ألستم تعلمون أني أولى ( الناس ) بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله . قال : من كنت مولاه فإن هذا مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، فخرجت وفي نفسي من الريبة ( ذلك ) شئ ، فلقيت زيد بن أرقم
خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 170 | السيد مير حامد حسين الهندي