عليه وسلم ، عارفا بأنواعه من صحيحه وسقيمه ، وغريب ألفاظه واستنباط
فقهه ، حافظا للمذهب وقواعده وأصوله ، وأقوال الصحابة والتابعين ، واختلاف
العلماء ووفاقهم ، سالكا في ذلك طريقة السلف . . . إلى أن توفي . . . في
رجب سنة 677 " 1 .
2 - السيوطي : " النووي الإمام الفقيه الحافظ ، الأوحد القدوة ، شيخ
الإسلام علم الأولياء ، . . . كان إماما بارعا حافظا متقنا ، أتقن علوما شتى ،
وبارك الله في علمه وتصانيفه لحسن قصده ، وكان شديد الورع والزهد ، آمرا
بالمعروف ناهيا عن المنكر . . . " 2 .
( 103 )
رواية محب الدين الطبري
وقال محب الدين أحمد بن عبد الله الطبري : " ذكر اختصاصه بأنه مولى
من النبي صلى الله عليه وسلم مولاه : عن رباح بن الحارث قال : جاء رهط
إلى علي بالرحبة فقالوا : السلام عليك يا مولانا ، قال : وكيف أكون مولاكم
وأنتم عرب ؟ قالوا : سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير
خم : من كنت مولاه فعلي مولاه . قال رباح : فلما مضوا تبعتهم فسألت : من
هؤلاء ؟ قالوا : نفر من الأنصار فيهم أبو أيوب الأنصاري . خرجه أحمد .
وعنه - قال : بينما علي جالس ، إذ جاء رجل فدخل ( و ) عليه أثر السفر ،
فقال : السلام عليك يا مولاي . قال : من هذا ؟ قال : أبو أيوب الأنصاري . فقال
هامش
1 ) طبقات الشافعية - مخطوط .
2 ) طبقات الحفاظ : 510 .