بمنزلة هارون من موسى . . . وحديث الغدير . . . والجواب عنهما - ما تعريبه :
" وليس لهذه الطائفة في الأحاديث ما يتمسكون به ، إلا هذين الحديثين
المشهورين المعتبرين ، وقد ذكرنا وجه الاستدلال بهما ، وأما غيرهما فإما
ضعيف لا يصلح للاحتجاج به ، وإما موضوع لا يجوز التفوه به ، فضلا عن
الاستدلال . . . " 1 .
ترجمته :
قال ابن قاضي شهبة : فضل الله التوربشتي . قال السبكي في الطبقات
الكبرى : فقيه محدث من أهل شيراز ، شرح مصابيح البغوي شرحا حسنا ،
ولعله كان في حدود الستمائة . . . " 2 .
( 92 )
رواية أبي الفتوح العجلي
قال الشيخ نور الدين علي بن محمد المعروف بابن الصباغ المالكي :
" وروى الحافظ أبو الفتوح أسعد بن أبي الفضائل بن خلف العجلي ، في كتابه
الموجز في فضائل الخلفاء الأربعة ، يرفعه بسنده إلى حذيفة بن أسيد الغفاري
وعامر بن ليلى بن ضمرة قالا : لما صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة
الوداع - ولم يحج غيرها - أقبل حتى إذا كان بالجحفة ، نهى عن سمرات
متقاربات بالبطحاء ، أن لا ينزل تحتهن أحد ، حتى إذا أخذ القوم منازلهم أرسل
هامش
1 ) المعتمد في المعتقد للتوربشتي .
2 ) طبقات الشافعية - مخطوط . وترجمته في طبقات السبكي 4 / 146 .