تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
التي رحل إليها وسمع فيها ، وذكر مصنفاته في ذلك ، فإنها تزيد على ستين مصنفا ، منها تاريخ بغداد ، قال ابن ماكولا : كان آخر الأعيان ممن شاهدناه معرفة وحفظا واتقانا وضبطا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتفننا في علله وأسانيده ، وعلما بصحيحه وغريبه وفرده ومنكره ، وقال : ولم يكن للبغداديين بعد الدارقطني مثله ، وقال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي : كان أبو بكر الخطيب يشبه بالدارقطني ونظرائه في معرفة الحديث وحفظه ، قال ابن السمعاني : كان مهيبا وقورا ، ثقة متحريا ، حجة حسن الخط ، كثير الضبط فصيحا ختم به الحفاظ . . . " 1 . ( 75 ) رواية أبي الحسن الواحدي سيأتي نص عبارته في وجوه دلالة حديث الغدير إن شاء الله تعالى . ترجمته : قال ابن خلكان : " علي بن أحمد بن علي بن متويه الواحدي ، صاحب التفاسير المشهورة ، كان أستاذ عصره في النحو والتفسير ، ورزق السعادة في تصانيفه ، وأجمع الناس على حسنها ، وذكرها المدرسون في تدريسهم ، منها : البسيط في تفسير القرآن الكريم ، وكذلك الوسيط ، وكذلك الوجيز ، ومنه أخذ أبو حامد الغزالي أسماء كتبه الثلاثة ، وله كتاب أسباب النزول ، والتحبير
هامش
1 ) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة الأسدي . مخطوط .