تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
في سفر فنزلنا بغدير خم ، فنودي فينا الصلاة جامعة ، وكسح لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرتين ، فصلى الظهر وأخذ بيد علي فقال : ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى ، قال : ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى . فقال : اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . فلقيه عمر بن الخطاب بعد ذلك فقال له : هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة . وروى الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي رحمه الله تعالى أيضا هذا الحديث بلفظه مرفوعا إلى البراء بن عازب " 1 . وقد روى الخطيب الخوارزمي روايات عديدة عن البيهقي ، وكذا جمال الدين الزرندي . . . كما ستسمع فيما بعد إن شاء الله تعالى . ترجمته : قال السيوطي : " البيهقي - الإمام الحافظ العلامة شيخ خراسان ، أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخسروجردي ، صاحب التصانيف . ولد سنة 384 في شعبان ، ولزم الحاكم ، وتخرج به ، وأكثر عنه جدا ، وهو من كبار أصحابه ، بل زاد عليه بأنواع من العلوم ، كتب الحديث وحفظه من صباه وبرع ، وأخذ في الأصول ، وانفرد بالاتقان والضبط والحفظ . . . مات في عاشر جمادى الأولى سنة 458 بنيسابور ، ونقل في تابوت إلى بيهق مسيرة يومين . . . " 2
هامش
1 ) الفصول المهمة في معرفة الأئمة : 40 . 2 ) طبقات الحفاظ 433 وتوجد ترجمته في : تذكرة الحفاظ 3 / 1132 وتاريخ ابن كثير 12 / 94 طبقات السبكي 4 / 8 وفيات الأعيان 1 / 20 وشذرات الذهب 3 / 304 والنجوم الزاهرة 5 / 77 والمنتظم 8 / 242 . . .