تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
السيوطي : " المحاملي القاضي الإمام العلامة الحافظ ، شيخ بغداد ومحدثها ، أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل . . . صنف وجمع ، روى عنه : دعلج والدار قطني ، وكان فاضلا دينا صدوقا ، وولي قضاء الكوفة سنتين ثم استعفى ، وكان يحضر بمجلسه عشرة آلاف رجل ، مات في ربيع الآخر سنة 330 " 1 . ( 54 ) رواية أبي العباس ابن عقدة لقد علم سابقا أن لأبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي المعروف بابن عقدة ، كتابا مفردا في طرق حديث الغدير ، وقد صرح بذلك كل من ابن تيمية ، وابن حجر العسقلاني ، والشيخاني القادري ، ونور الدين السمهودي ، والمناوي ، ومحمد البدخشاني . ولنذكر أحد ألفاظ روايته : قال السمهودي : " عن أبي الطفيل : إن عليا رضي الله عنه قام فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أنشد الله من شهد يوم غدير خم إلا قام ، ولا يقوم رجل يقول إني نبئت أو بلغني ، إلا رجل سمعت أذناه ووعاه قلبه ، فقام سبعة عشر رجلا منهم : خزيمة بن ثابت ، وسهل بن سعد ، وعدي بن حاتم ، وعقبة بن عامر ، وأبو أيوب الأنصاري ، وأبو سعيد الخدري ، وأبو شريح الخزاعي ، وأبو قدامة الأنصاري ، وأبو ليلى ، وأبو الهيثم بن التيهان ، ورجال من قريش ، فقال علي رضي الله عنه وعنهم : هاتوا ما سمعتم ، فقالوا : نشهد أنا أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ، حتى إذا كان الظهر خرج رسول الله صلى الله عليه وآله
هامش
1 ) طبقات الحفاظ : 343 . وفيه بدل " سنتين " : " ستين سنة " .
خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 102 | السيد مير حامد حسين الهندي