عسكرهم فأرسلت إليهم فجاءت ستة آلاف فارس وراجل فتواصلت الجيوش من كل مكان وأقام كل منهم القتال أياما فتكاثرت الجيوش على درة الصدف ومن معها فقالوا قد جاءنا ما لا طاقة لنا به ولم يزل يقاتلون القوم إلى أن قتلت درة الصدف ومن أهل المدينة قتل ستة رجال واثنتا عشرة امرأة وأخذ منهم الرؤوس والسبايا والحرم وركبت النسوان وأتوا بهم إلى حمص - والتفصيل في أسرار الشهادة .
( درة ) العلماء
العالمة العاملة الفاضلة الكاملة الواعظة القارئة العابدة الزاهدة ذات الأخلاق الملكية والصفات القدسية طائفة بيت اللّه الحرام زائرة مدينة الرسول « ص » وقبور الأئمة عليهم السلام الشهيرة بخانم قرائت والملقبة بالحزينة أعلى اللّه مقامها - يظهر وجه تسميتها بالحزينة من أشعارها التي أنشأها في أواخر ديوانها ص 162 المطبوعة سنة 1334 بطهران وكانت في زمن السلطان ناصر الدين شاه :
ألا يا نديمي خلني في غلا صدري * ألم تر سيل الدمع من مقلتي يجري
إلى اللّه أشكو ما أرى من أحبتي * لياليّ تمضي في الكآبة بالسهر
يهينونني كالقاف حين تنزلت * وقد كنت كالباء المرفع في الحفر
أبيت وأمسي بين أهلي غريبة * ودار أبي لي صار كالبدو في القفر
فكم جئتهم حبا لهم وكرامة * وكم رفضوني في الشدائد والغمر
فكم من بليات أرى من جفائهم * وكم من مصيبات يقل لها صبري