وأولادها القاسم والطيب والطاهر وقيل عبد اللّه درجوا وأم كلثوم ورقية وزينب وفاطمة الزهراء عليها السلام كما مرّ هنا الإشارة إليها .
وقال الدربندي ره في اسراره ص 311 س 17 فإن قلت هل لورقة عم خديجة الكبرى نجاة في الآخرة أم لا فإنه لم يدرك زمن بعث النبي « ص » حتى يؤمن به ( قلت ) إن من تأمّل وتدبّر في هذه الروايات المنقولة المكتوبة في ظهر كتاب من كتب أحد المشايخ علم أن كلمات ورقة عم خديجة صريحة في إيمانه برسول اللّه « ص » قبل بعثه وأنه كان موحّدا مؤمنا بما جاء به الأنبياء السابقون برسول اللّه « ص » ولا شك في أن مقتضى قواعد العدلية هو أن يكون من الناجين يوم القيامة على أن ضمان خديجة له بشفاعة رسول اللّه « ص » وعهدها بذلك مما يمضي عند اللّه تعالى قطعا ( فإن قلت ) إن خويلدا هل له نجاة أو مثل النجاة في يوم القيامة أم لا - وبعبارة أخرى هل ينفعه كونه أبا لخديجة الكبرى وجدا للصديقة الكبرى فاطمة الزهراء عليها السلام ولأولادها الطاهرين المعصومين عليهم السلام أم لا ( قلت ) إن وجه هذا العنوان مما يتراءى منه وجه مثل النجاة غاية ما في الباب أن لا يكون من أهل الجنة ، وبعبارة أخرى ان شأنه لا ينقص عن شأن بندار اليهودي الذي مات على التهوّد وكان يحب أمير المؤمنين عليه السلام حبا شديدا فتأمل واللّه العالم بحقائق الأحوال . .
( خديجة ) بنت داود
هي زوج القاسم خليفة العباس وهي صاحبة البر والإحسان المعروفة بأرسلان خاتون السلجوقية المتوفية سنة 593 كما في تذكرة الخواتين ص 100 .
( خديجة ) بنت درهم
هي صاحبة المدرسة بمصر تعرف بجامع شهاب الدين كانت في سنة 920 .