تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم أعلام النساء — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
بفاطمة الزهراء ففضلها اللّه تعالى على سائر أخواتها ونساء العالمين أجمعين . وكان النبي « ص » يوم تزويجه بخديجة هو ابن أربع وعشرين سنة قبل مبعثه بست عشرة سنة ، وبعد مبعثه بثمان سنين قبضت خديجة مؤمنة مصدقة بجميع ما أخبر به وبما جاء به فنقلها اللّه تعالى إلى بحبوحة جنانه ودار أمانه انه ولي الخيرات ومضاعف الحسنات وكاشف البليات وغافر الخطيئات وهو حسبنا ونعم الوكيل والحمد للّه رب العالمين - فلما توفيت رضوان اللّه عليها دفنت في مقبرتها المعروفة بمقبرة الجحون بمكة . وفي أعلام النساء قال توفيت رضوان اللّه عليها بثلاث سنين أو بأربع أو بست سنين قبل الهجرة وكانت عمرها أربع وستون سنة - وقال في الديوان في رثائها ورثاء أبي طالب :
أعينيّ جودا بارك اللّه فيكما * على هالكين لا ترى لهما مثلا علي سيّد البطحاء وابن رئيسها * وسيّدة النسوان أوّل من صلّى مهذّبة قد طيّب اللّه خيمها * مباركة واللّه ساق لها الفضلا فبث أقاسي منهما الهمّ والثكلا * مصابهما أدجى إلى الحق والهوى لقد نصرا في اللّه دين محمد * على من بغى في الدين قد رعيا إلّا
وأمها فاطمة بنت زائدة القرشية كانت من بني عامر بن لؤي -
تراجم أعلام النساء — صفحة 53 | الشيخ محمد حسين الأعلمي