تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم أعلام النساء — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
الحبشي فأولدها ابنا ( ثم ) مات منها أبو ثعلبة وتزوجها من بعده أبو مليك العطفاني ( ثم ) توفى ابنها من أبي ثعلبة فامتنعت من أبي مليك ان يقربها فاشتكاها إلى عمر وذلك في أيامه فقال لها عمر ما يشتكي منك أبو مليك يا فضة فقالت أنت تحكم في ذلك وما يخفى عليك قال عمر ما أجد لك رخصة قالت يا أبا حفص ذهب بك المذاهب إن ابني من غيره مات فأردت أن أستبرئ نفسي بحيضة فإذا أنا حضت علمت أن ابني مات ولا أخ له ، وإن كنت حاملا كان الولد في بطني أخوه - فقال عمر شعرة من آل أبي طالب أفقه من عدي . وفي ج 10 ، ط 1 ، ص 50 ، س 8 ، روى عن ورقة بن عبد اللّه الأزدي قال خرجت حاجا إلى بيت اللّه الحرام راجيا لثواب اللّه رب العالمين فبينما أنا أطوف وإذا أنا بجارية سمراء مليحة الوجه عذبة الكلام وهي تنادي بفصاحة منطقها وهي تقول رب البيت الحرام والحفظة الكرام وزمزم والمقام والمشاعر العظام ورب محمد خير الأنام صلّى اللّه عليه وآله البررة الكرام أن تحشرني مع ساداتي الطاهرين وأبنائهم الغر المحجّلين الميامين - ألا فاشهدوا يا جماعة الحجاج والمعتمرين أنّ مواليّ خيرة الأخيار وصفوة الأبرار الذين علا قدرهم على الأقدار وارتفع ذكرهم في سائر الأمصار المرتدين بالفخار . قال ورقة فقلت يا جارية إني لأظنّك من موالي أهل البيت فقالت أجل قلت لها ومن أنت من مواليهم قالت أنا فضة أمة فاطمة الزهراء عليها السلام بنت محمد المصطفى صلّى اللّه عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها - فقلت لها مرحبا بك وأهلا وسهلا فلقد كنت مشتاقا إلى كلامك ومنطقك فأريد منك الساعة أن تجيبني من مسألة أسألك فإذا أنت فرغت من الطواف قفي لي عند سوق الطعام حتى آتيك وأنت مثابة مأجورة