تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم أعلام النساء — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
سقفا من البوريا ثم بنى عليها قبة زينب بنت الجواد - وقيل دفن في مزار بابلان - فلما أرادوا دفنها اختلفوا ثم رأوا راكبان وجاءوا صلّيا عليها فنزلا هما في قبرها ثم خرجا فذهبا ولم يعرفا منهما - ويستفاد من الرواية أن وفاتها قبل وفاة الرضا عليه السلام بسنة أو بسنتين كما يظهر من البحار ط 1 ، ج 14 ، ص 340 ، س 18 ، وفي ج 22 ، ص 296 ، قال الشاعر :
يا بنت موسى وابنة الأطهار * أخت الرضا حبيبة الجبار يا درّة من بحر علم قد بدت * للّه درك والعلوّ الساري أنت الوديعة للإمام الناصح * فخر الكريم وصاحب الأسرار لا زلت يا بنت سيدي معصومة * من كل ما لا يرتضاه الباري من زار قبرك في الجنان جزائه * هذا هو المخصوص في الأخبار
وقال السيد مهدي الصحفي في تاريخ قم بالفارسية ولدت المعصومة في سنة 183 ، وحركت آن مخدره از مدينة إلى قم سنة 201 ، وتوفي بعد ورودها بقم في يوم 17 وقيل توفي في 10 ربيع الثاني سنة 201 ، وقيل في 8 شعبان . ونقل الشيخ مهدي المنصوري في رسالته في أحوال فاطمة المعصومة أن أمها نجمة المغربية أم أخيها الرضا عليه السلام على الظاهر ثم قال بالفارسية بعد حركة الرضا عليه السلام إلى خراسان : علويين از برادران وعموزادگان مطلع شده حركت بعزم خراسان كردند واز رسالهء مجدي نقل كرده كه يكى از خواهران بىبى همراه بوده كه بعزم زيارة برادر خود حركت كردند وظاهرا آن خواهر أمي وأبي بوده باشد - وبعد نقل از كتاب رياض الأنساب ص 160 مىنويسد فاطمة با پنج نفر برادران وبرادرزادگان خود با چند نفر از خدمه
تراجم أعلام النساء — صفحة 355 | الشيخ محمد حسين الأعلمي