تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم أعلام النساء — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
النبي « ص » جعل يقلبه بيده ويقول بارك اللّه لأهل البيت . وفي حديث آخر عن علي عليه السلام قال : فأقمت بعد ذلك شهرا أصلي مع رسول اللّه « ص » وأرجع إلى منزلي ولا أذكر شيئا من أمر فاطمة عليها السلام ثم قلن أزواج النبي « ص » ألا نطلب لك من رسول اللّه « ص » دخول فاطمة عليك فقلت افعلن فدخلن عليه فقالت أم أيمن يا رسول اللّه لو أن خديجة باقية لقرت عينها بزفاف فاطمة وان عليا يريد أهله فقر عين فاطمة ببعلها واجمع شملها وقرّ عيوننا بذلك - فقال فما بال علي عليه السلام لا يطلب مني زوجته فقد كنا نتوقع ذلك منه قال علي عليه السلام : فقلت الحياء يمنعني يا رسول اللّه ، فالتفت إلى النساء فقال من ها هنا فقالت أم سلمة أنا أم سلمة وهذه زينب وهذه فلانة فقال رسول اللّه « ص » هيّئوا لابنتي وابن عمي في حجري بيتا فقالت أم سلمة في أي حجرة يا رسول اللّه فقال رسول اللّه في حجرتك وأمر نسائه أن يزيّن ويصلحن من شأنها قالت أم سلمة فسألت فاطمة عليها السلام هل عندك طيب ادّخرتيه لنفسك قالت نعم فأتت بقارورة فسكبت منها في راحتي فشممت منها رائحة ما شممت مثلها قط ( إلى أن قال ) قال النبي « ص » يا أم سلمة هلمي فاطمة فانطلقت فأتت بها وهي تصحب أذيالها وقد تصببت عرقا حياء من رسول اللّه « ص » فعثرت فقال « ص » أقالك اللّه العثرة في الدنيا والآخرة . فلما وقفت بين يديه كشف الرداء عن وجهها حتى يراها علي عليه السلام ثم أخذ يدها فوضعها في يد علي عليه السلام وقال بارك اللّه لك في ابنة رسول اللّه « ص » يا علي نعم الزوجة فاطمة ويا فاطمة نعم البعل علي انطلقا إلى منزلكما ولا تحدثا أمرا حتى آتيكما - قال علي عليه السلام فأخذت بيد فاطمة وانطلقت بها حتى جلست في جانب الصفة