أثر الجدري الحديث .
وروى في الإصابة ج 4 ، ص 349 ، عن عائشة قالت لما توفيت خديجة قالت خولة بنت حكيم بن الأوقص امرأة عثمان بن مظعون وذلك بمكة أي رسول اللّه ألا تزوج قال من ؟ قالت إن شئت بكرا وإن شئت ثيبا قال فمن البكر ؟ قالت : بنت أحب خلق اللّه إليك عائشة بنت أبي بكر - قال ومن الثيب ؟ قالت سودة بنت زمعة آمنت بك واتبعتك - قال فاذهبي فاذكريهما عليّ فجاءت فدخلت بيت أبي بكر فوجدت أم رومان فقالت : ما أدخل اللّه عليكم من الخير والبركة - قالت وما ذاك قالت أرسلني رسول اللّه « ص » أخطب عليه عائشة قالت وددت انتظري أبا بكر فجاء أبو بكر فذكرت له فقال وهل تصلح له وهي بنت أخيه قالت فرجعت فذكرت ذلك للنبي « ص » قال قولي له أنت أخي في الإسلام وابنتك تحل لي - فجاء فأنكحه وهي يومئذ بنت ست أو سبع سنين - وقيل يجمع بأنها كانت أكملت السادسة ودخلت في السابعة ودخل بها وهي بنت تسع - كما في الحديث عن عائشة قالت تزوجني رسول اللّه « ص » وأنا بنت ست سنين ، وبنى بي وأنا بنت تسع ، وقبض وأنا بنت ثمان عشرة سنة ، ولم ينكح بكرا غيرها .
وفي ص 408 ، س 10 عن عائشة قالت : لما تزوج رسول اللّه « ص » أم سلمة حزنت حزنا شديدا لما ذكر لنا في جمالها قالت فتلطفت لها حتى رأيتها فرأيتها اضعاف ما وصف لي في الحسن والجمال فقالت حفصة هذا واللّه إن هذا إلّا الغيرة فتلطفت لها حفصة حتى رأتها فقالت لي لا واللّه ما هي كما تقولين وانها لجميلة قالت فرأيتها بعد فكانت كما قالت حفصة .
تراجم أعلام النساء — صفحة 251
مساهمون: الشيخ محمد حسين الأعلمي
ص٢٥١