( زليخا ) زوج الأمير المعز بن باديس
لها عقل وكمال وجمال نزلت بافريقية سنة 425 .
( زليخا )
نقلنا قصتها في دائرة المعارف ج 30 بعنوان يوسف بن يعقوب ونقلنا بعض أخبارها ما نقله في أخبار الزمان ص 220 ، س 4 وفيه قالت القبط ان في مدة العزيز دخل البلد غلام من الشام له اخوة يحسدونه فاحتالوا عليه حتى بيع من تجار يقصدون مصر وكانت قوافل الشام تعرس بمصر فأوقف الغلام للبيع ونودي عليه وهو يوسف الصديق عليه السلام فبلغ وزنه ذهبا وفضّه فاشتراه العزيز ليهديه للملك فلما أتى به إلى منزله رأته زليخا امرأته وكانت ابنة عمّه فقال له اتركه عندنا نربيه ففعل وكان من أمره معها وعشّقها له كما قصّه اللّه تعالى في كتابه وكانت تكتم حبّها عنه حتى غلبها الأمر فتزينت له وجاءته فعرفته عشقها له وأنها متطاوعة له في كل ما يريده منها وإنها لا بد لها منه وحبته بمال عظيم فامتنع عليها ولم يجد عنها مهربا فرامت تقبيله فأبى عليها فهجمت عليه فلم تزل تعاركه وهو يمتنع إلى أن دخل زوجها فوجده هاربا عنها وكان عنينا لا يأتي النساء فقال لهما ما هذا فجعل يوسف يعتذر إليه وقالت هي كنت نائمة فأتاني يراودني عن نفسي ففطن أنّ الأمر كان منها فقال ليوسف عليه السلام أعرض عن هذا أي عن اعتذارك وقال لزليخا استغفري لذنبك فإنك قد أخطأت واتصل الخبر بنساء من نساء أصحاب الملك فعيّرنها بذلك فأحضرت منهنّ جماعة وعملت لهنّ طعاما فلما أكلنه أحضرت لهنّ شرابا وأجلستهن مجلسين وفرشتهما بالديباج الأصفر المذهّب وأرخت عليهما ستور الحرير والديباج وجلسن فيهما وقدمت الشراب وبين أيديهنّ فاكهة كثيرة وسكاكين أنصبتها من الجوهر وقالت لهن أقطعن من هذه الفاكهة ( أو الفواكه ) بهذه السكاكين فأمرت المواشط بتزيين يوسف عليه السلام