تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
العلّامة السيّد محمّد بن هاشم بن شجاعت عليّ الهندي النجفي ( م 1323 ) ه واستفاد منه بعض العلوم الغريبة أيضا ، وحصلت له إجازة الرواية منه أيضا . وقرأ الرياضيّات على الشيخ أبي المجد الرضا المدعوّ بآغا رضا الإصفهاني ( م 1362 ) أوان تشرّفه بالنجف . ولقد حدّثني المترجم له نفسه بجميع ما ذكرت ، شفاها قبل نيّف وعشرين سنة تقريبا أوان كونه قاضي الجعفريّة ، وذكر جملة من تصانيفه . كان - - رحمه اللّه - - لا يدع الاشتغال ليلا ونهارا ، وله إلمام تامّ في جمع الكتب ونشرها وتكثيرها بأيّ نحو كان ، حتّى أنّه استنسخ لنفسه بخطّ يده ما يربو على مائة نسخة نفيسة عزيزة مع ابتلائه بمنصب القضاء والدخول في الدوائر من سنين . ثمّ إنّه استعفى عن القضاء ولازم الاشتغال بنفسه في حدود سنة 1355 ه . وجاور مكتبته النفيسة في النجف إلى أن توفّي بها في يوم الأحد ثاني المحرّم من سنة 1370 ه . وقد رثاه صديقه السيّد محمّد صادق بحر العلوم مؤرّخا جامعا بينه وبين الشيخ جعفر النقدي ، فقد توفّي الشيخ محمّد يوم الأحد ، الثاني من المحرّم من سنة 1370 ه ، وتوفّي الشيخ جعفر النقدي بعد خمسة أيّام يوم السبت ، الثامن من المحرّم من تلك السنة ، فقال السيّد محمّد صادق في رثائهما :
قد دهى الكون زنة وعويل * ورزايا مثيلها ليس يوجد الآن الأنام تندب شجوا * شهر عاشور سبط طه محمّد ألا إنّ الأيّام جاءت بخطب * أثر خطب فالعيش أضحى منكّد أبها قد قضى الحسين فأرّخ * ( أقضى جعفر بها ومحمّد )
- ( 1370 ) وتوفّي عن بنت واحدة زوجة الشيخ جواد الساغرچي . وانتقلت المكتبة النفيسة الفريدة في النجف إليها . وقد توفّي ابنه عبد الرزاق المعقّب عدّة بنين قبل وفات والده بسبع سنين أو أزيد . له تصانيف رأيتها في مكتبته ، منها : نقض المنحة الآلوسيّة في ردّ الشيعة الإثنى عشريّة ( ذ 24 : 290 رقم 1505 ) ، وكشف اللثام عن قوله وأتمّوا الصيام ( ذ 18 : 56 رقم 654 ) وهو أيضا
طبقات أعلام الشيعة — صفحة 222 | آقا بزرگ الطهراني