تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥

77 الشيخ محمّد كاظم الخراساني النجفي

. . . - 1329 هو شيخنا ومولانا الآخوند ملّا محمّد كاظم ابن ملّا حسين الخراساني النجفي ؛ علّامة إمام ، بل حجّة الاسلام وآية اللّه في الأنام . كان تشرّفه بالنجف في عصر العلّامة الأنصاري واستفاد من بحثه قريبا من ثلاث سنين ؛ وكان بحثه تلك الأيّام في مبحث الظنون الخاصّة ومسألة حجيّة الخبر الواحد على ما ذكره - قدس سرّه - على المنبر مبتهجا به . وبعد وفاة العلّامة الأنصاري اشتغل على السيّد العلّامة الأمير السيّد عليّ التستري ، وحضر في الفقه درس العلّامة الفقيه الشيخ راضي . وكان جلّ استفادته وتلمذته على آية اللّه الحاج ميرزا محمّد حسن الشيرازي إلى أن هاجر إلى سامرّاء وكان له يومئذ بحث يستفيد منه جماعة . وهاجر هو أيضا لكنّه توقّف في سامرّاء قليلا ، ورجع إلى النجف بملاحظة احتياج الطلّاب إلى بحثه ، واشتغل بالبحث والتدريس إلى أن انتهت إليه الرّئاسة برمّتها . فقد عدّ تلاميذه عند الشروع في « مباحث الألفاظ » في الدورة الأخيرة ليلا ، فبلغت عدّتهم ألف ومأتان أو أكثر . وقبل الدورة الأخيرة كان يحضر بحث أصوله نيّف وثمانمائة من الفضلاء المبرّزين وغيرهم . ويقرب من ذلك بحثه الفقهي في الصبح . وله أيضا بحث آخر في الفقه ليلا في بيته بعد الفراغ عن بحثه في مسجد شيخ الطائفة الطوسي ، وكان يحضر هذا البحث خواصّ أصحابه الأجلّاء مثل : الميرزا النائيني والسيّد أبي الحسن الإصفهاني وآغا ضياء الدين العراقي والشيخ مهدي المازندراني والشيخ عبد اللّه الگلپايگاني والشيخ محمّد باقر الگلپايگاني والشيخ عليّ البسطامي والشيخ عليّ القوچاني والشيخ عليّ الگونابادي والشيخ محمّد عليّ النجف‌آبادي والشيخ محمّد رضا الإصفهاني والسيّد رضيّ الإصفهاني وغيرهم . ومبدأ هذا البحث كان من لدن وفات آية اللّه المجدّد ورجوع الناس