تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
ذاك السير في أيّام الأربعاء والخميس والجمعة إن شاء اللّه ! فوفّق اللهم لنا به ولا تبتلنا بما يعوق عنه بمحمّد وآله عليهم الصلاة السلام . وكان من بعض ذلك الأيّام طبيخ من ارز فيه الدهن وكان باردا ولمّا أردنا التغذّي بادرت بإضرام نار فحم كان موجودا عندنا ، فأضرمتها وجعلت الطبيخ على ما أردنا من الحرارة وغسلنا أيدينا وشرعنا في أكله . ولمّا كان الهواء باردا ولا يناسب غسل اليد بعد الغذاء بالماء البارد خصوصا إذا كانت مدهونة . فجعلت ظرفا كنّا نعمله في الشاي مطروسا من الماء وقرّبته إلى النار وبعد فراغنا من الغذاء ما التفتّ إلى أنّ ماءه كان يغلي ، فأخذته وصببت الماء على يد الجناب المشار إليه على حسب ما هو المعتاد في الصبّ من أكبر الأشخاص ، ولم يظهر منه - سلّمه اللّه تعالى - انقباض من ذلك . بل غسله على ما هو المعتاد فيه . وبعد ذلك غسلت يد بعض أصحابنا منه مع طول إبعاد الإناء عن النار ، فلم يطق وصاح بي ، فلمّا نظرت واختبرت الماء رأيته في أعلى درجات الحرارة كأنّه قريب بالغليان . فعرضت على الجناب المشار إليه إنّك كيف تحمّلت وما أبرزت شيئا ؟ فنظر إليّ نظرة التعجّب وقال ما حاصله : أما قرأت قوله تعالى :
يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً
؟ وحاصله أنّي ما أتاذّى من الحرارة . وقال : وإن كنت على شك فجرّب ذلك مرارا مع أعلى مراتب الحرارة بشرط أن لا نكون نتلفت إليه » . يراجع مجموعة الشيخ المحفوظة بمكتبة المجلس برقم 9378 ، الورقة الرابعة . ]

44 السيّد فضل اللّه التنكابني

1288 - 1344 هو السيّد فضل اللّه بن السيّد عبد الغفور بن علي نقيّ الحسينيّ التنكابني ؛ عالم فاضل . كانت ولادته سنة 1288 ه . تزوّج بابنة أستاذه السيّد محمّد تقي المذكور في ج 1 من النقباء ، فرزق منها ولده العالم الفاضل المشتغل في النجف السيّد حسين التنكابني صهر السيّد محمّد المرعشي التاجر . توفّي المترجم له سنة 1344 ه .

45 ميرزا فضل اللّه « وثوق الحكماء » التبريزي

1293 - . . . هو ميرزا فضل اللّه بن الحاج ميرزا محمّد « أمين الحكماء » ابن ميرزا مهديّ الطبيب