وقد أسس ( جمعية الاصلاح الخيرية ومدرستها ) وكانت له مواقف شعرية وخطابية اهتزت لها أعواد المنابر في سائر بلاد العرب ، وكان ساحر البيان قوي الشخصية ، عالي الهمة ، شديد الصلات بالملوك والزعماء العرب في مختلف ديارهم ناظر وطارح جملة من كبار الأدباء كأمين الريحاني ، وأديب التقي ، وأعضاء الرابطة القلمية في نيويورك ، وغيرهم . وكان واسع الشهرة كثير الانتاج ، داعية للاصلاح والنهضة الاجتماعية . أسهم مع عبد اللّه المشنوق ، وعمر فروخ ومحمد خيري النويري في اصدار مجلة ( الأمالي ) وسكن القاهرة في الأواخر فأسهم في تحرير جملة من صحفها وكان له مركزه بين أعلام الأدب والصحافة فيها .
توفي في بيروت في ذي الحجة سنة 1383 وحمل ؟ ؟ ؟ فدفن في حاروف وأرخ وفاته السيد محمد حسن آل الطالقاني بقوله :
صرح نهى هدّ وطود هوى * وقد تلاشت أمنيات عذاب
بفقد من قد رفعت راية ال * فخر به ورفرفت في الشعاب
قضى فغاب السعد لما مضى * فأرخوه بل سنا البدر غاب
وله آثار كثيرة شعرا ونثرا .
طبع منها ( دين وتمدين ) و ( نقد السائس والمسوس ) و ( أنت أنت ) و ( النخيل ) و ( حواء ) و ( ديوان الحوماني ) و ( من يسمع ) و ( القنابل ) شعر و ( المآسي ) و ( سلوى ) ، و ( في باريس وقصص أخرى ) و ( وحي الرافدين ) جزءان و ( بين النهرين ) و ( فلان ) . وله غيرها ( العبقرية ) و ( قبلتان ) و ( هيلين ) و ( الناس ) و ( ألوان الشعوب ) و ( الفقه الحديث في الاسلام ) وغيرها . وقد تقدم ذكر أخيه الشيخ حسن في ص 387 وهما شقيقا العلامة الشيخ محمد جواد مغنية لأمّه ، وهو الذي ذكر لنا تاريخ وفاته في زيارته الأخيرة للنجف الأشرف .