والشيخ علي ، وغيرهم ، وقد كان المترجم له من رجالها البارزين ، جمع بين العلم والتجارة ، فقد كان إلى جانب عمله من أفاضل العلماء ومشاهير الصلحاء ، ولم يصرفه مركزه العلمي عن مزاولة أعماله التجارية ، توفي في يوم الجمعة ثامن شعبان سنة 1361 ه في البحرين ورثاه الشيخ فرج العمران بقصيدة أرخ في آخرها وفاته بقوله :
ولتبكك الأمجاد حزنا إنما * تبكي على أمثالها الأمجاد
أوليس مذنعي المؤرخ جاءها * قد غاب كوكب مجدها الوقاد
وله آثار منها ( شرح الصحيفة السجادية ) و ( شرح منظومة الشيخ حسن الدمستاني في الأصول الخمسة ) وكانت لولده الحاج أحمد مكتبة قيمة حوت بعض نفائس المخطوطات ، لا سيما من مؤلفات علماء تلك الأطراف ، وكان مربي العلماء يرعاهم ويدر عليهم من خيره الكثير إلى أن توفي وخلفه ولده الشيخ محمد علي الذي كان من المشتغلين في النجف وعاد إلى القطيف فكان قائما فيها بالوظائف الشرعية إلى أن توفي في سنة 1380 وخلف ولده الخطيب عبد المهدي .
1873 الشيخ على الكرماني
هو الشيخ علي بن الشيخ أحمد بن الشيخ علي الكرماني الحائري عالم فاضل بارع .
كان والده من تلاميذ الشيخ محمد حسين بن محمد رحيم الاصفهاني صاحب ( الفصول ) المتوفى سنة 1254 ه . وألف باللغة العربية كتابا في الرد على الكريم خانية المعتقدين بوجوب معرفة الركن الرابع سماه ( تنبيه الغافلين ) . وكان قد كتب بخطه جملة من الحكايات الفارسية عثر عليها ولده المترجم له بعد وفاته فألحقها بالكتاب رأيت نسخة منه في ( مكتبة مدرسة السيد البروجردي ) في النجف وهي بخط السيد محمد بن محمد باقر الحسيني الفيروزآبادي اليزدي النجفي كتبها في