من باب القبلة ، وأقيمت له الفواتح في كثير من المدن العراقية والإيرانية من قبل العلماء وسائر الطبقات ، وأقيم له حفل تأبيني في ( مسجد الهندي ) يوم الجمعة ( 12 ) ذي القعدة ألقيت فيه القصائد والكلمات . وألقيت قصائد وكلمات أخرى في بعض مجالس الفاتحة ، وقد ضم معظمها الكتاب الذي الفه في ترجمة حياته ولده الفاضل السيد محمد علي باسم ( ذكرى السيد عيسى آل كمال الدين ) وممن أرخ وفاته السيد محمد حسن آل الطالقاني قال :
خطب دهى النجف الأغر فساده * حزن ، وعاد الصبح منه كالدجا
عرجت بعيسى للسماء ملائك ال * رحمن ، فالاصلاح أضحى في شجا
للّه نازلة بيعرب أرخوا * باتت مؤرقة لها عين الحجى
وله آثار منها ( أنساب السادات ) و ( المقامات الاثني عشرية في المواريث الجعفرية ) و ( جدول في الفرائض ) و ( رسالة في الرضاع ) و ( نظرات في العقائد ) و ( ورسالة في أحوال آل كمال الدين ) مختصرها بخطه عندي ، وغير ذلك . وله من الأولاد الكبار السيد حسين من الفضلاء الأدباء كان قاضيا للشرع والسيد محمد علي مر ذكره في ص 1495 ومن الصغار عبد المحسن ، وعبد المنعم وموسى ورضوان . ومر ذكر أخوته السيد جعفر في ص 289 والسيد صالح في ص 885 والسيد علي في ص 1424 ويأتي ذكر أخويه السيد فاضل ، والسيد هاشم ، وذكرنا والدهم في ج 2 ص 441 وجمعا آخر من أعلام بيتهم كلا في محله ، وفي أسرتهم اليوم بعض أهل العلم والأدب أيضا .