وتقديرا السيد محمد حسن آل الطالقاني ، وذلك أنه كان ممن أرخ ولادته ، وأحد التأريخين قوله :
قد روّع الفضل وأربابه * خطب بساحة المعالي نزل
والشعر والمنبر قد اثكلا * حزنا لكوكب مضيء أفل
حياه رضوان فتاريخه * قلت علي للجنان انتقل
وله آثار كثيرة طبع منها ( المقصورة العلوية ) وهي قصيدة في سيرة الإمام علي عليه السلام تناهز ( 450 ) بيتا طبعت في سنة 1344 وأعيد طبعها في سنة 1369 و ( عنوان المصائب ) في مقتل الإمام علي عليه السلام ، طبع في سنة 1347 و ( البابليات ) في ثلاثة أجزاء ثالثها في قسمين وهو في تراجم شعراء الحلة طبع في سنة 1372 و ( ديوان شعر ) طبع في سنة 1376 ه و ( الذخائر ) ديوان خاص بأهل البيت مدحا ورثاء يحوي ( 50 ) قصيدة ومقطوعة طبع في 1369 و ( نقد كتاب شعراء الحلة ) وغيرها .
وقد حقق مجموعة من الدواوين ونشرها منها ( الجعفريات ) مجموعة من قصائد السيد ميرزا جعفر القزويني في رثاء أهل البيت عليهم السلام طبع في سنة 1369 و ( ديوان الشيخ عبد الحسين شكر ) الجزء الثاني خاص بأهل البيت أيضا طبع في سنة 1374 و ( ديوان الشيخ عباس الملا علي ) طبع في 1374 أيضا و ( ديوان الشيخ يعقوب الحاج جعفر ) والده طبع في سنة 1382 و ( ديوان الشيخ محمد حسن أبي المحاسن ) طبع سنة 1383 و ( ديوان الشيخ صالح الكواز ) طبع في 1384 و ( ديوان الحاج حسن القيم ) طبع في سنة 1385 وغير ذلك .
وله تعليقات ومؤاخذات على جملة من كتب التأريخ والتراجم ودواوين القدماء والمحدثين ، وفيها تحقيقات قيمة تدل على تتبعه ودقة ملاحظته وسعة اطلاعه ، وقد نشر كثيرا من المقالات في التراجم وغيرها في أمهات المجلات ولا سيما النجفية . ترجم لنفسه في آخر كتابه ( البابليات ) وقد اعتمدنا في هذه