تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 1560

مساهمون:

ص١٥٦٠
شرع في تدريس تفسير القرآن فكان له بحث يحضره أكثر من خمسين طالبا فيهم أفاضل ونابهون ، وكان الجميع يثنون على غزارة علمه وتبحره وتحقيقه . وقد امتاز بالخلق الرفيع والسيرة المتزنة والتواضع الجم ، والأدب النفسي ، والصلاح والتقى ، والانصراف إلى الإفادة والنفع ، وأصيب بالفالج أخيرا فلم ينفعه أطباء بغداد وظل جليس داره برهة وتوفي في ( 28 ) ذي الحجة سنة 1384 ه وشيع باحترام ودفن في وادي السلام قرب ( مقام المهدي عج ) ولم يرزق ولدا بل بقي ما كتبه من الفوائد المختلفة عند الشيخ عبد اللّه اللنكراني ابن الشيخ مجتبى الذي هو أخو زوجته .

2077 الشيخ محمد على اليعقوبي 1313 - 1385

هو الشيخ محمد علي بن الشيخ يعقوب بن الحاج جعفر بن الحسين بن إبراهيم - الملقب بعجم - التبريزي النجفي خطيب شهير وشاعر كبير وباحث فاضل . كان والده أحد الخطباء الأدباء الصلحاء ، أصله من تبريز إلا أنه نشأ في النجف وفيها ولد ابنه المترجم له في شهر رمضان سنة 1313 ه وحمله أبوه معه إلى الحلة في هجرته إليها وهو صغير فنشأ فيها محاطا برعايته وقرأ القرآن على السيد سليمان وتوت ، وتعلم الكتابة والخط على الشيخ محمد حسن الزبيدي ، ودرّ به أبوه على الخطابة فكان يحفظ القصائد العامرة في مراثي السبط الشهيد فنمت عنده قابلية النظم ولاقى ذلك تشجيعا من أبيه وأصدقائه فأخذ يختلف إلى أندية الحلة العامرة يومئذ بالأدب العالي ولا سيما دار السيد محمد القزويني رحمه اللّه ، ولما توفي والده في سنة 1329 انقطع إلى القزويني ولازمه واستفاد من علمه وأدبه كثيرا ، وفي سنة 1333 اختل نظام الحكم في الحلة على أثر ثورة الأهليين على الأتراك وانتقال الحكم إليهم وهاجر المترجم له بأهله إلى جناجة مع بعض أفاضل
طبقات أعلام الشيعة — صفحة 1560 | آقا بزرگ الطهراني