تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 1440

مساهمون:

ص١٤٤٠
محي الدين . وقد أجازني عنهم كما ذكرته في ( الأسناد المصفى إلى آل بيت المصطفى ) ص 36 . وآثاره كثيرة ومهمة منها ( الحصون المنيعة في طبقات الشيعة ) استدرك به على العلامة السيد علي خان المدني الشيرازي في كتابه ( الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة ) الذي لم يوفق لاتمامه ، وكان قد رتبه على اثنتي عشرة طبقة هي 1 - الصحابة 2 - التابعون 3 - الرواة 4 - العلماء 5 - الحكماء والمتكلمون 6 - علماء العربية 7 - السادة الصوفية 8 - الملوك والسلاطين 9 - الأمراء 10 - الوزراء 11 - الشعراء 12 - النساء . إلا أنه رحمه اللّه لم يتمه فقد برز منه الطبقة الأولى وبعض الرابعة وقليل من الحادية عشرة . وقد وفق اللّه المترجم له فزاد على تلك الطبقات كثيرا حتى أوصلها إلى الثلاثين وكتب فيها مفصلا ورتبها على الحروف فتم كتابه في عشر مجلدات كبار يزيد كل واحد منها على خمسين الف بيت كما ذكرناه في ( الذريعة ) ج 7 ص 25 . والمؤسف أنه ظل في المسودة بدون ترتيب وتهذيب ، فلم يفكر بنشره في حياته ولم يقدم ولده الحجة محمد الحسين على طبعه بعد وفاته لابراز جهده وتخليد ذكره ، وكل ما صنعه أنه وضع لكل مجلد فهرسا الحقة به على ما فيه من تكرار وسهو وغيره ، وقد نبهته رحمه اللّه إلى ضرورة نشره وأعمام نفعه مرارا فكان يتذرع ببعض الموانع والأعذار حتى توفي . وقد وقف عليه الكثير من المؤلفين والباحثين ونقلوا عنه فانصفه بعض وظلمه بعض . وله غيره ( سمير الحاضر وأنيس المسافر ) وهو كشكول في خمس مجلدات كبار جمع فيه فاوعى ، واقتصر في أكثره على ما كان من ينبوع النبوة والإمامة وقد فرغ منه في تاسع ربيع الأول سنة 1343 و ( النوافح العنبرية في المآثر السرية ) جمع فيه ما قيل في صديقه سري باشا الذي ولي العراق عام 1306 ه من مدائح وتهان وما قاله هو أيضا وله مجموعة كبيرة دون فيها جميع ما قاله